ابن الجوزي
95
لقط المنافع في علم الطب
« إن اللّه - عز وجل - لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله » « 1 » . 19 - قال أحمد بن حنبل : وحدثنا مؤمّل قال : حدثنا سفيان عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن عبد اللّه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أنزل اللّه عز وجل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله » « 2 » . 20 - قال عبد اللّه « 3 » : وقرأت على أبي « 4 » قال : حدثنا علي بن عاصم قال : أخبرني عطاء ابن السائب قال : أتيت أبا عبد الرحمن فإذا هو يكوي غلاما ، قال : قلت : تكويه ؟ قال : نعم ، هو دواء « 5 » العرب . قال : عبد اللّه بن مسعود قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له معه دواء جهله منكم من جهله وعلمه من علمه » « 6 » . 21 - أخبرنا عبد الأول قال : أخبرنا الدراوردي قال : حدثنا الفربري قال : حدثنا البخاري قال : حدثنا محمد بن المثنّى قال : حدثنا أبو محمد الزبيري قال : حدثنا عمر بن سعيد ابن أبي حسين قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « ما أنزل اللّه داء إلا أنزل اللّه له شفاء » . انفرد بإخراجه البخاري « 7 » .
--> ( 1 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم ( 3578 ) وأبو نعيم في الطب النبوي 1 / 173 - 175 وابن السني كذلك ق 4 / أ . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) في « ف » . ( 4 ) في ف « ابن أبي » خطأ . ( 5 ) في الأصل : « داء » . ( 6 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم ( 3578 ) وينظر مصادر أخرى في هامشه . ( 7 ) أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 5354 ) .